الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

مفكرتي..


غلافها قرمزيٌ داكن (وهو اللون الذي كنت اعشقه في صغري)

استعملها والدي في عمله لكنه سرعان ما استبدلها بأخرى اكبر حجما" وتحمل معلومات وبيانات اقل..، استعرتها منه دون ان اسأله عن من أهداها له... فرحت بها لأنها تحمل معلومات وبيانات عن الدول والقياسات العالمية و..و..و..

طلبت من أبي الاحتفاظ بها ..فلما وافق ..أخفيتها بين ملازمي ودفاتري بخفية خشية ان يسألني :_فيمَ حاجتك لها..؟

مع الوقت .. غلفتها بصور لورود و معايدات ..لأمنحها خصوصيتي..

صارت مفكرتي...وصفحاتها تغرق بكلماتي...وتمتلئ بالملاحظات والرسوم..

صارت مفكرتي.. بل عالمي...فيها أفكاري..مشاعري...هواجسي.. وأحلامي.. مسجلة بخربشات قلم الرصاص علي اوراقٍ باتت قديمة ...فهي تصحبني منذ سبعة اعوام .. تحديدا" منذ 2003.. وقتها بدأت ادون علي صفحاتها جراحي ..ولازلت ..أُسرّها .. احاكيها ...ثم اطبق غلافها الصلد وادسها بين كتبي ..

وها أنا افتحها اليوم.. لانتقي منها ...ما قد يستحق ان يعاد تدوينه هنا..
والله بالخيـــــر والعافية ...

هناك تعليق واحد:

  1. ومساكِ الله بالخير
    لو لا المفكرة القرمزية لضاعت تلك الأفكار والكتابات الجميلة التي ستمتعينا بها ان شاء الله

    ردحذف