الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

ايلول/2010

ذات يـــوم ...
سألتني صديقتي :_صبـا.. ما طبيعة معاناتك...؟ اقصد ما سببها..؟...
سكتت لبرهة .. ،ثم اجبتها:_لا املك اجابة...
وان شئتم الحق ..انني خشيت وقتها ان اريق كرامـــتي ..واذبح كبــريائي ..وانا اصف لها طبيعة الاضطهاد التي اتعرض لها..والظلم الواقع على كاهلي..بصفتي أمرأة _طبعا" انا لاانوه الى التمييز العنصري او الجنسي أيّا" كانت تسميته.._انما انا اشير الى الظلم الذي يتعرض له الانسان الذي يحسبه المجتمع ضعيفا" .. حينما لايرى بين يديه سلاحا"..ولا يسمع من فمه الشتائم والاكاذيب...،يحسبه ضعيفا"... ويتناسى انه ان رفع ناظريه الى السمـــاء..ونادى ربه وان في الخفاء... لن يخذله ربه في الدعاء...
صديقتي ... احسب انك قد عرفت الان ..انني وان كنت لااملك اجابة .. فقد كنت اغرق بالمعاناة .. اذ كيف يحيا المرء في مجتمع يعجّ بذوي القلوب المظلمة ..والنفوس الطاغية .. ثم لايتشرب المعاناة..

هناك تعليق واحد:

  1. دُنيا
    العزيمة فيها تعني الهلاك
    والتخوف يعني هزيمة

    ولكن أحيانا نحن من نضع أنفسنا في البوتقه نخنق أنفاسنا قبل ان يخنقنا أحد

    ردحذف