الجمعة، 18 فبراير، 2011

في عيد الحب .. للحبيب الاغلى (الوطن).. نــُزهر ورودا" ..

الحب ثورة ..والثورة عدوى.. ولكن التجارب الثورية غير قابله للتقليد ..
ان نصاب بالعدوى الثورية يعني ان نفكر جديـــّا" في احداث التغيير في طريقة التفكير والتعاطي مع قضايا الوطن ابتدءا" من ان نضع مفهوم المواطنة قيد التنفيذ .. ومحبة الوطن شعارا" قابلا" للتداول عمليا".. الى ان ننذر انفسنا لتنوير .. وحثّ محيطنا الجماهيري الى  الوعي والتعلــّم .. والتحضر ..
التغير يبدأ من الشعب .. من الداخل.. من الذات .. لينطلق بشكل واضح .. وواثق في خطاه الى التقدم ..
فكيف ننشد التقدم .. والقراءة والثقافة في ادنى مستوياتها .. وكيف ننشد التقدم والنعرات الطائفية والمناطقية والعشائرية والطبقية والمهنية والحزبية .. والمحسوبيات .. والتطرف على كل الأصعدة في أعلى مستوياتها..
التغيــّر لايعني تحسن الخدمات .. والحصول على وظائف .. ولا الرواتب العالية والمخصصات والمكافآت ..وتوزيع الأراضي والامتيازات  فحسب..
التغيـــّر يعني .. الرغبة في الانتماء الى الوطن .. وطن يضمن لنا كرامتنا وحقوقنا المعنوية والمادية .. وطن يتسع لحريتنا في التنفس .. وطن يضمن لنا تحقيق ذاتنا وممارسة إنسانيتنا ضمن أطار المساواة وبعيدا" عن التفرقة بين الأفراد .. وطن لنا فيه صوت ومكان في الصورة ..
التغيــــّر الذي نريده لا يعني بالضرورة تغييرا" في الحكومة .. لكنه  يستهدف بالضرورة التغييـــر في نظم التعاطي مع قضايا الوطن والشعب..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق