الجمعة، 18 فبراير، 2011

عفوا" ايــّها المجتمع ...

انا لااعترض..انما اتسآل..انا لا احارب طواحين الهواء..بالعكس اعشق اتساع قلبها وهو يحتضن الهواء (الذي يصعب حتى الامساك به) ..ومشاركته الحياة بمحبة متناغمة..،لكنني اعترض على المطاحن المعدنية..و الالياتالفولاذية.. التي نتركها لتكسر بعضها بعضا بقوة.. وضجيجها..ينادي..:_بلارحمة.. بلا رحمة..
انا لا اقف بوجه التيار..بالعكس ..احب مسايرته..والركض حافية على
الأعشاب النامية على جانبيه...،لكنني اعترض على من يجفف الانهار..ويتخلص من التيار..ومن ضد التيار..
انا لااعترض..انما اتسأل..
انا لااعترض على محبتكم للتفاحة..والبرتقالة(لا اقصد الاغنية)..
انما اتسأل ..لماذا تحسبون ان كل النساء فاكهة فحسب..
لماذا تخلطون بين البطة..والبجعة..؟..
لماذا تودّون ان تموء اللبوة بين يديكم كالقطة..؟
لماذا تقولون ..ان السيارة انثى ..والوسادة انثى..والمروحة انثى..والبقرة التي انتفع من حليبها انثى..والحاسبة انثى..والأغنية انثى..وتلك الجالسة هناك..أيضا" مجرد انثى..؟
لماذا لا تحاكون انسانية الأمرأة..؟ لماذا صرتم تهتمون بسيقان المرأة دون عينيها..؟!..وتودّون ان يفوق حجم نهدها..حجم عقلها..؟!
لماذا لا تتركون الحرة وشأنها..وتبحثون عن محظياتكم بين الجواري .. والاماء..؟!
واخيرا انا لا اعترض ..انما اتسآل ..
ولا اقول ان الرجل يظلم المرأة ..،انما ..المجتمع صار يخنق الانسان..!
فعفوا" ايها المجتمع..

هناك تعليق واحد:

  1. خطاب جريء من مثقفة عراقية باسلوب متميز يختلف عن ما نقرأه ونسمعه من نساء العراق بين من يفحش في القول وبين من لا يكاد يسمع من الحياء

    ردحذف