الاثنين، 24 مارس، 2014

طشاري ما أله والي



في كتابها المؤلف من ما يقارب 250 صفحة اخذتني الكاتبة انعام كجه جي في رحلة عائلة عراقية بدأت منذ الحرب العالمية الاولى وانتهت في ربيع 2013 ..
اضحكتني حد البكاء وابكتني حد الوجع حكايتها المضمخة بالمحبة .. المنمنة بالتفاصيل العراقية .. مرت مرور الكرام على الجراح .. لكنها سقطت في الجرح الاخير .. بدا عميقاً كمتاهةٍ هو الحنين الذي كتبت به .. حنين ألهب العزف على اوتار العجب من وطن عاش بنوه جنباً الى جنب ثم تحولوا بين ليلة وضحاها الى وحوش يعضّ بعضهم بعضاً ويعوي بنبرة طائفية او عنصرية ..
أحببت السيدة وردية وابنتها هنده .. ومربيتها بستانة .. وجدتيها ام سليمان وام جرجس .. ،احببت العلوية شذرة والسيدة لوريس وكمالة وجولي .. وكلثوم التونسية .. واسكندر الصغير ومقبرته الافتراضية ..
لكن ما احببته اكثر هو صوت المؤلفة الاليف الى الروح .. رهافتها ودموعها التي انسابت على وجنتي بينما هي تروي حال العراق وكيف صار طشاري ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق