الأحد، 20 يوليو، 2014

حينما يكون العنوان (ثورة عشائر) .. وقائد الثورة (خليفة)

برافو ..
هاأنتم تلتقطون الطعم .. وتبتلعوه بسرعة .. ها أنتم تنشغلون بالبحث في كتب الفقه واللغة والتاريخ عن ما يسعفكم في التأكد من  (شرعية) ما تفعله داعش مع مسيحيّ العراق في الموصل ..، في الوقت الذي تعيش فيه عوائل النازحين قسراً من الموصل في العراء وتعاني ما تعانيه من الظروف القاسية .. 
أفلم يستوقفكم من معاناة هذه العوائل سوى مصطلح (الجزية) .. ؟!
أفلم يستوقفكم توقيت العدوان على غزة للتغطية الاعلامية على المجازر والجرائم التي ترتكب في موصل العراق .. ؟!
أفلم تفكرون ابداً ان المستهدف ابداً بنيران داعش هو المواطن،  المواطن فحسب .. وانهم يجدون لكل مواطن ما يبرر استهدافه وفقاً لماضي المنطقة المتشابك بالدراما الدموية ..؟!
ليتكم تذكرتم فقط ان النازحين هم من من طوائف وقوميات مختلفة ضمنها الشيعة والسنة التركمان بالاضافة الى المسيحين .. 
وان خصوصية قضية المسيحين تأتي من انعدام المبرر السياسي للسلوك العدواني عليهم .. ولان تهجيرهم يدل بوقاحة وصلف على ان  ما يحدث في الموصل لا يتعلق بأخطاء العملية السياسية بالعراق .. لكنها جزء من مخطط لتقسيمه .. وتشويه هوية وتاريخ المنطقة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق